أخبار مجموعة طلال أبو غزاله

  • 15-كانون الأول-2011

    د.أبوغزاله في فضائية الشارقة


    د.أبوغزاله في فضائية الشارقة
    لا توجد مشكلة في قيام الوحدة العربية الشاملة
    وأرى في دولة الإمارات ومجلس التعاون الخليجي خير دليل


    الشارقه – 15 كانون الأول 2011 – أكد الدكتور طلال أبوغزاله أن التجربة الناجحه المزدهرة لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تلاها قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربي تمثلان النواه للوحدة العربية التي ينشدها كل مواطن عربي.

    وقال أنني أرى فيهما الخير والبشر بأن هذه الوحده ممكنة, وأن تكون هذه التجربة الناجحة درساً في الاتحاد, مؤكداً أنه لا توجد أي مشكلة تعيق قيام الوحدة العربية الشاملة, اذ ليس هناك اي تعارض في اللغة او الثقافة او القيم, او التاريخ والموقع او محبة الشعوب العربية لبعضها وغيرتها على القضايا القومية, مضيفاً بأن الدول الأوروبية حققت الإتحاد فيما بينها بالرغم من سقوط الملايين في حروب بين هذه الدول, ناهيك عن إختلاف اللغات والثقافة والعادات.

    وقال:" كمواطن عربي أشعر بإعتزاز خاص أن كان لي شرف أن أعيش التجربة قبل الإتحاد ومراحل قيام هذا الإتحاد وتجربة نجاحة الى ان أصبحت هذه الدولة المستقرة المزدهرة وعلى رأسها رئيس الدولة وأخوانه أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد وكذلك صاحب الفضل الأول المؤسس المغفور له بأذن الله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله, والذي أدرك بأن الوحده ممكنه وكان له ما أراد وتحققت ونجحت وجاء بعدها مجلس التعاون الخليجي.

    وكان الدكتور طلال أبوغزاله يتحدث في تلفزيون الشارقة – برنامج أموال وأعمال بمناسبة إنعقاد المنتدى الدولي الثاني لتراخيص براءات الإختراع ونقل التكنولوجيا في المنطقة العربية الذي عقد في الشارقة برعاية صاحب السمو الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى الحاكم لدولة الامارات و حاكم الشارقة.

    وأوضح أبوغزاله بأن اختيار امارة الشارقة لعقد المنتدى جاء تكريماً لراعي المنتدى " أمير العلم" الذي نفخر به كحاكم عالم وصاحب فضل كبير على الحركة الثقافية والعلمية والتعليمية.
    وتحدث عن نتائج المنتدى وقال لقد تم إعتماد التوصيات التي تقدمت بها بصفتي رئيساً للمنتدى وكلها تصب في كيفية تحويل الابداعات لتصبح منتجات تجارية اذ أن هناك نقص حاد في مجتمعاتنا العربية لدعم الانسان العربي المبدع, ولا يوجد من يأخذ ابداعة ليتحول الى منتج.

    وأضاف, تقدمت بخطة عمل متكاملة لتساعد المبدعين لتحويل ابداعاتهم الى إنتاج وربطهم بالإستثمارات, وأوضحت الخطة كذلك كيفية تصريف المنتجات وأشار أبوغزاله بهذا الصدد الى لدى شبابنا في الوطن العربي قدرات كبيره في مجال الإختراع, حيث أن العالم يعتمد اليوم على الإختراع المعرفي وبما أن الثروة تصنع من خلال المعلومات والاتصالات أي "الثورة المعرفية" فإننا نريد تشجيع شبابنا يضيف أبوغزاله على استعمال تقنية المعلومات لخلق المعرفة وتحويلها الى منتج لخلق الثروة.


الخطة التدريبية

login